سيد جلال الدين آشتياني
72
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
هو الجوهر الذي كان قبل أن يصير متحركا فهو حاصل موجود إلى وقت حصول الجوهر الثاني لم يفسد و لم يتغير في جوهريته ، بل في أحواله و إن كان جوهرا غير الجوهر الذى فرضت الحركة عنه و الذي إليه فيكون قد فسد الجوهر الأول إلى الجوهر الوسط و تميز إذن جوهران بالفعل . « 1 » از اين برهان معلوم مىشود كه شيخ تصور كرده است در حركات جوهريه ماده بدون تلبس با صورت عاريا از جميع صور متحول به صورت ديگر مىشود ، غافل از آنكه موضوع حركت هميشه ماده با صورت ( ما ) مىباشد و حركت جوهريه با كون و فساد فرق دارد ، چون در كون و فساد ماده صورتى را خلع و به صورت ديگر متحول مىشود و از آن تعبير به خلع و لبس مىنمايند ؛ ولى در حركت جوهريه لبس بعد لبس يا لبس ثم لبس است و هر صورت سابقه بعينه ماده از براى صورت بعدى مىشود و تجدد صورت مستلزم حدوث هيولى نخواهد شد و چون حركت متصل واحد است و اجزاى بالفعل ندارد ، مستلزم خلوّ هيولى از صورت نمىباشد كه بهطور تفصيل اين معنا را ذكر كرديم . علاوهبراين موجود متجدد سيال متقوم است به اصل ثابت و فرد عقلانى كه جهت ثبات موجودات ماديه است ، خلاصهء كلام آنكه از تجدد صورت عدم بقاى ماده و موضوع لازم نمىآيد ، چون متحرك در حركت جوهرى مجموع ماده و صورت سابق نيست تا آنكه از زوال و تجدد صورت موضوع حركت منتفى شود . متحرك ماده است با صورتى از صور متجدده على وصف الاتصال و اگر تجدد صورت ملازم با زوال ماده و حدوث مادهء ديگر شود ، بايد در هر صورت كائنهاى اين حرف جارى باشد و شيخ الرئيس و اتراب و اتباع او قائل به كون و فساد هم نباشند « 2 » .
--> ( 1 ) . طبيعيات شفا ، چاپ تهران ص 43 ، سطر 17 . ( 2 ) . مرحوم جلوه در مقام دفاع از شيخ ، در رسالهاى كه در حاشيه شرح هدايه ملا صدرا چاپ شده است ( ص 277 ) گويد : « و اعلم أن توارد الصور على الهيولى لا على سبيل التدريج الاتصالي - كما فى الكون و الفساد - على مذاق المشاء و بقاء الهيولى بصورة ما جائز و أمّا توارد الصور على سبيل التدرج الاتصالي و هو الحركة و كون الهيولى موضوعا للحركة فلا يجوز ، لأنّ مناط الاتصال التجددي الذي يكون مرسوما